صفحة رقم ٣٠٩
قال ( ابن عرفة ) : معناه كونه يخبر الناس بأنه يوحى إليه على الجملة.
والرسول يبلغهم الأحكام والشرائع ويدعوهم إلى الإيمان.
قوله تعالى :( بِغَيْرِ الحق.
..
(.
ما الفائدة فيه مع أن قتل الأنبياء لا يكون إلا كذلك ؟ وأجاب الزمخشري بأنه الحق باعتبار الدّعوى، كما إذا تخاصم رجلان فكل واحد منهما يزعم أنه على الحق ولدعواه مرجح، ( وهم يقتلون ) ولا يستندون في ( قتلهم ) إلى شبهة بوجه، وهم بحيث لو سئلوا عن موجب ذلك لم يستحضروا له سببا.
وفي سورة آل عمران ) بِغَيْرِ حَقٍّ ( فهو مطلق وهذا ( معرف ) بالعهد أي بغير الحق المعهود في الدعاوى لا الحق الثابت في نفس الأمر لأن قتل النّبيئين لا يكون إلاّ بغير ذلك الحق.
قوله تعالى :( ذلك بِمَا عَصَواْ.
..
(.
و / إن كانت الإشارة إلى المشار إليه أولا فهو من التعليل بعلتين فأكثر ( فيجيء ) فيه تعداد ( العلل، والعلل ) الشرعية يصحّ


الصفحة التالية
Icon