صفحة رقم ٣١٧
راجع إلى الثواب والإنعام، ورحمته أعم من ذلك ( تتناول ) رفع المؤلم فقط، أو دفعه مع ( جلب ) الملائم، فهو من عطف الأعم على الأخص.
قوله تعالى :( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الذين اعتدوا مِنكُمْ فِي السبت.
..
( فرق الفخر في المحصول بين العلم والمعرفة، أن العلم من قسم التصديق والمعرفة من التصور.
( فردّ ) عليه بقوله : عرفت زيدا أبا من هو ؟ وأجيب بأن متعلق العلم تصديق ومتعلق المعرفة تصور.
وانظر ما قيدت في سورة الرّحْمَن، انتهى.
قوله ) فِي السبت (.
( قال ابن عطية ) : والسبت أي في يوم السّبت أو ( في ) حكم السّبت.
قال ابن عرفة : الاعتداء إنما يتعلق بحكم اليوم لا بنفس اليوم فلا بد من ( تقرير ) لفظ الحكم.


الصفحة التالية
Icon