صفحة رقم ٣٣٦
فوائد كثيرة : منها أن الزيادة في خطاب نسخ له.
ومنها أن النسخ قبل الفعل ( جائز وإن لم يجز ) قبل وقت الفعل وإمكانه لأدائه إلى ( البدء ).
وردّ ابن عرفة الأول بأنها زيادة على النص.
والصحيح أنها ليست ( بنصّ ) خلافا لأبي حنيفة.
وقال الطيبي : إنه من باب ( تقييد ) المطلق، أو تخصيص العام، لأن البقرة مطلقة.
قوله تعالى :( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم.
..
( جعل الزمخشري العطف ب ( ثم ) لبعد ما بين منزلة الإيمان والكفر.
قال ابن عرفة : ولا ( يبعد ) أن تكون على بابها.
( فرد عليه بأن جعل ) بعد ذلك لابتداء الغاية ( فتناقض ) مهلة ( ثم ) ؟ فأجاب بأن دلالة ( ثمّ ) على المهلة نص لا يحتمل غيره، فهو أقوى من دلالة ( من ) على ابتداء الغاية.


الصفحة التالية
Icon