صفحة رقم ٣٤٠
قال ابن عرفة : ليست مثلها لأن تلك شرطية، والشرط قد يتركب من المحال بخلاف هذه.
قال : وقوله :) مِنْ خَشْيَةِ الله ( هو قيد في الجميع، لأن تفجر الأنهار أيضا من خشية الله.
قوله تعالى :( أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ.
..
( استفهام على ( سبيل ) الاستغراب فيتناول النّبي والمؤمنين، ( أو على الإنكار فيتناول المؤمنين فقط ).
قوله تعالى :( يَسْمَعُونَ كَلاَمَ الله ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ.
..
(.
( ابن عطية : قال ابن إسحاق : وهم السبعون الّذين سمعوا كلام الله مع موسى، ثم بدلوه.
ابن عطية ) : وهذا ضعيف وخطأ لأن فيها ( إذهابا ) لفضيلة موسى في اختصاصه ( بالتّكليم ).
قال ابن عرفة : بل هو مقرر للفضيلة لأنهم ( إنما ) سمعوا كلام الله بحضرته من أجله وعلى سبيل التّبعية له.
وقيل : المراد سماعهم تلاوة التوراة والصحف من موسى، وكونهم بدلوا فيها وغيّروا، فالسماع الأول حقيقة وهذا شبه مجاز في المسموع لا في


الصفحة التالية
Icon