صفحة رقم ٣٤٤
وأعرب الطيبي ( عِندَ رَبِّكُمْ ) بدلا ( مما ) ) فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ ( لأنه هو.
ورده ابن عرفة : إنما يكون ( هُوَ إن لَوْ ) قيل : ليحاجوكم.
قوله تعالى :( أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (.
إما من كلام الله أو من ( قول ) المنكرين، وعلى هذا حمله ابن عطية على العقل التكليفي فقال : العقل علوم ضرورية.
قال ابن عرفة : والصواب أنه العقل النّافع أي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ من أجل هذا.
قوله تعالى :( أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ( عطْف ( يُعْلِنُونَ ) على ( يُسِرُّونَ ) تأكيدٌ ليدل اللفظ عليه بالمطابقة واللّزوم، وأفاد العطف التسوية بين علمه السر ( والجهر ) كما قال الأصوليون في عطف صيغة افعل المحتملة للوجوب والندب على ما هو نص في أحدهما، وكما قال ( ابن بشير ) في سبب الخلاف في النوم : هل هو حدث أو سبب في الحدث ؟