صفحة رقم ٣٤٥
قوله تعالى :( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الكتاب إِلاَّ أَمَانِيَّ.
..
( قال ابن عطية : الأميون عامة اليهود وأتباعهم لا بطمع في إميانهم.
قال ابن عرفة : يؤخذ منه ذم التقليد لكن في الباطل، ولا نزاع فيه.
ابن عطية : وقيل : قوم ذهب كتابهم.
وقيل : نصارى العرب.
وعن عليّ هم المجوس.
واستبعده ابن عرفة لأنهم لا كتاب لهم، ( وقد ) جعلهم منهم.
ووجهه ابن عطية : بأن الضمير في ( مِنْهُم ) على هذا يرجع للكفار أجمعين ( لا أنه ) خاص بأهل الكتاب.
قال أبو حيان : والاستثناء منفصل.
قال الطيبي : يعلمون ( بمعنى ) يعرفون.
ولا يصح أن تكون ( أَمَانِيَّ ) مفعولا ثانيا لها لأن عَلِمَ المتعدية إلى اثنين داخله على المبتدأ والخبر والكتاب ليس هو الأماني بل غيرها.