صفحة رقم ٣٥١
( قليل التشكي للمهمّ يصيبه.
..
كثير الهوى شتى النوى والمسالك ) وأنكره أبو حيان وذكره أيضا الزمخشري في سورة النّمل في قول الله :) وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرض أءلاه مَّعَ الله قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ( قال : المعنى نفي التذكير.
والقلة تستعمل في معنى النفي.
قال ابن عرفة : معنى كتبهم : إما أنهم يكتبون زيادات يدلّون فيها ( صفات ) النّبي وغير ذلك ممّا يقصدون تبديله لغرض ما ويعطون ذلك لعوام ويقولون لهم : إنّه منقول من التوراة، وإما أنهم يخبرونهم بذلك بالقول : إنه ( من ) التوراة دون ( كتب )، وأما ( تبديلهم ) ذلك في نفس التوراة فلا، ( وقد قال ابن فورك : إنّ صفاته الآن موجودة في التوراة ).
وقال المازرى في الأحوذى له عن ( الجوزقى ) إن اسمه فيها بالعبرانية ( وار كليط ) وما زالت تقع في ( الكتبيين للبيع ).
والفرق بينهما أن القرآن


الصفحة التالية
Icon