صفحة رقم ٤٢٩
قال الزمخشري : والأسباط حفدة يعقوب عليه السلام ( ذرارى ) أبنائه الاثني عشر.
وقال ابن عطية :( هم أولاد ) يعقوب وهم روبيل وشمعون ويهودا وداني ولاوى وكرد.
قلت : وتقدم لنا في الختمة التي قبل هذه قال بعض الطلبة لابن عرفة : ما الحكمة في تخصيص أول الآية بلفظ الإنزال و ( ثانيها ) بالإيتاء ؟ فقال : لفظ الإنزال صريح فيما أنزل من أعلى إلى أسفل، ولفظ الإيتاء محتمل لأن يكون من اليمين والشمال والأمام والعلو، والنصارى ( مؤمنون ) بما أنزل على عيسى، واليهود ( مؤمنون ) بما أنزل على موسى لأنهم لا احتمال عندهم فيه ولا شك، ولما كانوا شاكين في المنزل على محمد وعلى آل إبراهيم وما بعده وبعضهم يدعي أنهم ( تلقوه ) من الكهان، أتى فيه باللفظ الصريح الدال على نزوله من أعلى إلى أسفل ولهذا قال :) وَمَآ أُوتِيَ النبيون مِن رَّبِّهِمْ ( لينفي هذا الاحتمال، فعورض بوجهين :