صفحة رقم ٤٣٤
( أَمْ ) إما متصلة والمعنى : أي الأمرين تأتون المحاجة في حكم الله أم ادعاء اليهودية والنصرانية على الأنبياء، وخلط هنا مقالتهم مع أن اليهود ادعوا على الأنبياء دين اليهودية فقط ؛ وإما منفصلة والإضراب انتقل إلى ما هو ( أشد ) وأشنع.
قال ابن عرفة : وقوله :) قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ الله.
..
( دليل على أنها منقطعة لأنه رد عليهم في المقالة الثانية فقط أي لم يكونوا كذلك.
وقوله ( أَمِ اللهُ ) إما على ظاهره أو المراد به أمْ رسول الله، كما قال الله جل ذكره :) إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله ( وهو على سبيل التنزل معهم والإنصاف ( أو ) من باب تجاهل العارف قوله تعالى :( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ الله.
..
( جمعه مع ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله ( ومع ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله ( يقتضي التساوي إلا ما دل الدليل على ( التفاوت ) فيه ( بل أقوالهم تضمنت كتم الشهادة فيقال : إنما علق الظلم على الكتم ليعلم أن شهادة الزور أعظم جريمة فقد وعده بالعذاب على الوجهين ( ووبخوا ) بفعل ما ارتكبوا من ذلك ) والشهداء على ثلاثة أقسام : شاهد بالحق، وشاهد