بذكر الله تطمئنّ القلوب، وترجع لجميع أقضية الحق، يقول تعالى:’’ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب‘‘(١)، أي تسكن وتستأنس بذكره فتطمئنّ(٢)؛فالذكر صفاء القلب وذهاب الظلمة النفسانية وحصول الذوق والشوق(٣). وذكر الله سبحانه مطلوب في كل حين، وهو عند الشدائد آكد، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أنّ نبي الله ﷺ كان يقول عند الكرب:’’لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم‘‘(٤). وكم نحن بحاجة إلى تلك الطمأنينة حين يشتد النّزال مع الطاغوت.

(١) الرعد: ٢٨].
(٢) انظر: تفسير الطبري(١٣/١٤٥).
(٣) انظر: فيض القدير(٥/٤٠٩).
(٤) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب دعاء الكرب(٤/٢٠٩٢)رقم(٢٧٣٠).


الصفحة التالية
Icon