هناك صلة بيِّنة بين الصلاة والذكر، فالصلاة ذكر مخصوص، وقد سمّى الله تعالى الصلاة ذكرا في قوله:’’فاسعوا إلى ذكر الله‘‘(١)، وفي قوله تعالى:’’وأقم الصلاة لذكري‘‘(٢)؛ذلك أنّ الصلاة مفزع كل مؤمن حين الشدائد والمحن والنوازل، يقول تعالى:’’وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيتوا واجعلوا بيتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين‘‘(٣)، وذلك(لمّا اشتد بهم البلاء من قبل فرعون وقومه وضيقوا عليهم أُمروا بكثرة الصلاة)(٤)، وذلك كقوله تعالى:’’يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة‘‘(٥). أي(التوسل في الصلاة والإلتجاء إليها فإنها جامعة لأنواع العبادات النفسانية والبدنية.. حتى تجابوا الى تحصيل المآرب وجبر المصائب)(٦).
(١) الجمعة: ٩].
(٢) طه: ١٤].
(٣) يونس: ٨٧].
(٤) تفسير ابن كثير(٢/٤٢٩).
(٥) البقرة: ١٥٣].
(٦) تفسير أبي السعود(١/٩٨)مع بعض التصرف.
(٢) طه: ١٤].
(٣) يونس: ٨٧].
(٤) تفسير ابن كثير(٢/٤٢٩).
(٥) البقرة: ١٥٣].
(٦) تفسير أبي السعود(١/٩٨)مع بعض التصرف.