النتيجة الثالثة: إنّ هذه الوسائل متناسبة مع الهدف الذي يسعى إليه موسى عليه السلام، وهذا يعني أنّ الوسائل المستعملة في القضاء على الطاغوت وإنهاء النظام الظالم لإحلال الحق مكانه سوف تتعدى تلك الوسائل الدفاعية إلى الوسائل الهجومية كمرحلة مُتقدمة في المواجهة، ولن تبقى في مستوى الدفاع فحسب. مع ملاحظة أنّنا في مرحلة دفاعية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فنحن مثلا نطلب من رأس الاستكبار العالمي أمريكيا أن تكُفَّ يدها عنّا، وتدعنا وشأننا، ونطلب من الأنظمة المتحكمة فينا أن تدعنا وشأننا فلا تُضيّق علينا ولا تمنعنا الحقوق الأساسية للبشر.. باختصار مرحلتنا بعمومها تعني الدفاع عن النّفس كما هو حاصل في فلسطين أيضاً.