إنّ قدر الله لا يُستعجل فلكل أجل كتاب، ولنا بما حدث لفرعون وقومه عِبَر، حين سلب الله منهم ما خولهم، وانتقم منهم فأغرقهم، وذلك بسبب تكذيبهم بآيات الله وتغافلهم.. بسبب ظلمهم واستكبارهم وطغيانهم وعصيانهم وجرائمهم…يقول تعالى:’’إنّ ربك لبالمرصاد‘‘(١)، لا يفوته شيء من أعمال العباد، فمرجع الخلق إلى حكمه وإليه مصيرهم(٢). فهل حذر الناس من التهاون في أمر الله؟أين انتفاش فرعون وسطوته حين أدركه الغرق، وأحس ببأس الله؟لقد أعلن الإستسلام في ساعة لا ينفع بها إيمان.
(١) الفجر: ١٤].
(٢) انظر: تفسير البغوي(٤/٤٨٤).
(٢) انظر: تفسير البغوي(٤/٤٨٤).