﴿ولا يأمركم﴾ قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بنصب الراء عطفاً على يقول أي: البشرط والباقون برفع الراء على أنه استئناف أي: الله ﴿أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً﴾ كما اتخذت الصابئة الملائكة واليهود عزيراً والنصارى عيسى وقوله تعالى: ﴿أيأمركم بالكفر﴾ إنكار والضمير فيه للبشر أو لله على الوجهين السابقين وقوله تعالى: ﴿بعد إذ أنتم مسلمون﴾ دليل على أنّ الخطاب للمسلمين وهم المستأذنون على أن يسجدوا له.
﴿و﴾ اذكر ﴿إذ﴾ أي: حين ﴿أخذ الله ميثاق النبيين﴾ أي: عهدهم ﴿لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾.
(٢/٥١)
---


الصفحة التالية
Icon