﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ (آل عمران، ٩٢) فأعتقها وقال: لولا أني لا أعود في شيء جعلته لله لنكحتها ﴿وما تنفقوا من شيء﴾ أي: من أي شيء تحبونه أو غيره ومن بيان لما ﴿فإنّ الله به عليم﴾ فيجازيكم بحسبه.
ولما قالت اليهود لرسول الله ﷺ إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم، وكان إبراهيم لا يأكل لحوم الإبل وألبانها وأنت تأكلها فلست أنت على ملته، فقال النبيّ ﷺ «كان ذلك حلالاً لإبراهيم» فقالوا: كل ما نحرّمه اليوم كان حراماً على نوح وإبراهيم حتى انتهى إلينا» نزل.
(٢/٦٠)
---


الصفحة التالية
Icon