| وَأَسْمَرَ قَوَّامٍ إِذَا نَامَ صُحْبَتِي | خَفِيفَ الثِّيَابِ لاَ تُوَارِي لَهُ أَزْرَا. |
| عَلَى رَأْسِهِ أُمٌّ لَنَا نَقْتَدِي بِهَا | جِمَاعُ أُمُورٍ لاَ نُعَاصِي لَهَا أَمْرَا. |
| إِذَا نَزَلَتْ قِيلَ انْزِلُوا وَإِذَا غَدَتْ | غَدَتْ ذَاتَ بِرْزِيقٍ تخَالُ بِهَا فَخْرَا |
وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ مَكَّةَ سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى، لِتَقَدُّمِهَا أَمَامَ جَمِيعِهَا، وَجَمْعِهَا مَا سِوَاهَا، وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْهَا، فَصَارَتْ لِجَمِيعِهَا أُمًّا، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الْهِلاَلِيِّ :.
| إِذَا كَانَتِ الْخَمْسُونَ أُمُّكَ لَمْ يَكُنْ | لِدَائِكَ إِلاَّ أَنْ تَمُوتَ طَبِيبُ |
وَأَمَّا تَأْوِيلُ اسْمِهَا أَنَّهَا السَّبْعُ فَإِنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ، لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْجَمِيعِ مِنَ الْقُرَّاءِ وَالْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الآيِ الَّتِي صَارَتْ بِهَا سَبْعَ آيَاتٍ.