١٦٣٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَلَقِيتُهُ، وَأَخَذَ، بِيَدِي، فَقَالَ : إِذَا تَرَاءَى الْمُتَحَابَّانِ فِي اللَّهِ فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ وَضَحِكَ إِلَيْهِ، تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ. قَالَ عَبْدَةُ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هَذَا لَيَسِيرٌ، قَالَ : لاَ تَقُلْ ذَلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ :﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ قَالَ عَبْدَةُ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ أَفْقَهُ مِنِّي.
١٦٣٣٨- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ فُضَيْلٌ : نَعَمْ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْكَ لَقَبَّلْتُكَ حَدَّثَنِي أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ :﴿لَوْ أَنْفَقَتْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾.
١٦٣٣٩- حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ أَوْ قَالَ عَنِ النَّاسِ الأُلْفَةُ.