وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُلْكَ التَّحِيَّةَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ :

أَزُورُ بِهَا أَبَا قَابُوسَ حَتَّى أَنِيخَ عَلَى تَحِيَّتِهِ بِجُنْدِي
وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ :
مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ إِلاَّ التَّحِيَّةْ
وَقَوْلُهُ :﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ﴾ يَقُولُ : وَآخِرُ دُعَائِهِمْ ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يَقُولُ : وَآخِرُ دُعَائِهِمْ أَنْ يَقُولُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ وَلِذَلِكَ خُفِّفَتْ أَنَّ وَلَمْ تُشَدَّدْ، لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِهَا الْحِكَايَةُ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ :﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ﴾ إِجَابَةَ دُعَائِهِمْ فِي ﴿الشَّرِّ﴾ وَذَلِكَ فِيمَا عَلَيْهِمْ مَضَرَّةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ ؛ ﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾ يَقُولُ : كَاسْتِعْجَالِهِ لَهُمْ فِي الْخَيْرِ بِالإِجَابَةِ إِذَا دَعُوهُ بِهِ ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ يَقُولُ : لَهَلَكُوا وَعَجَّلَ لَهُمُ الْمَوْتَ، وَهُوَ الأَجَلُ.
وَعَنَى بِقَوْلِهِ :﴿لَقُضِيَ﴾ لَفَرَغَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَجَلِهِمْ وَتَبَدَّى لَهُمْ، كَمَا قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ :


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2026
Icon
وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تُبَّعُ@