٢٧٥٥- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كَانَ الرَّجُلُ يُفْطِرُ فَيُتَصَدَّقُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ عَلَى مِسْكِينٍ طَعَامًا، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ فَلَمْ تَنْزِلِ الرُّخْصَةُ إِلاَّ لِلْمَرِيضِ، وَالْمُسَافِرِ.
٢٧٥٦- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لِلنَّاسِ عَامَّةً :﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْطِرُ، وَيَتَصَدَّقُ بِطَعَامِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ قَالَ : فَلَمْ تَنْزِلِ الرُّخْصَةُ إِلاَّ لِلْمَرِيضِ، وَالْمُسَافِرِ.
٢٧٥٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ، وَهُوَ يَأْكُلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ : إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ إِنَّ الصَّوْمَ نَزَلَ، فَكَانَ مِنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ، وَأَطْعَمَ مِسْكِينًا، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ فَوَجَبَ الصَّوْمُ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ إِلاَّ مَرِيضًا، أَوْ مُسَافِرًا، أَوْ شَيْخًا كَبِيرًا مَثَلِي يَفْتَدِي.
٢٧٥٨- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، @


الصفحة التالية
Icon