ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :.
٢٩٩٦- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ يَقُولُ : مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكُمْ.
٢٩٩٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ : قَالَ قَتَادَةُ، فِي ذَلِكَ ابْتَغُوا الرُّخْصَةَ الَّتِي كُتِبَتْ لَكُمْ.
وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ : وَاتَّبَعُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :.
٢٩٩٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ : قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ :﴿وَابْتَغُوا﴾ أَوْ وَاتَّبِعُوا ؟ قَالَ أَيَّتُهُمَا شِئْتَ. قَالَ : عَلَيْكَ بِالْقِرَاءَةِ الأُولَى.
وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ قَالَ :﴿وَابْتَغُوا﴾ بِمَعْنَى : اطْلُبُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ، يَعْنِي الَّذِي قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَكُمْ. وَإِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : اطْلُبُوا الَّذِي كَتَبْتُ لَكُمْ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ أَنَّهُ يُبَاحُ فَيُطْلَقُ لَكُمْ، وَطَلَبُ الْوَلَدِ إنْ طَلَبَهُ الرَّجُلُ بِجَمَاعِهِ الْمَرْأَةَ مِمَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَكَذَلِكَ إِنْ طَلَبَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَهُوَ مِمَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، وَكَذَلِكَ إِنْ طَلَبَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَأَبَاحَهُ، فَهُوَ مِمَّا كَتَبَهُ لَهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ.