فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَمَا ذَلِكَ الإِمْسَاكُ الَّذِي هُوَ بِمَعْرُوفٍ ؟ قِيلَ : هُوَ مَا ؛
٤٨٢٧- حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ﴾ قَالَ : الْمَعْرُوفُ : أَنْ يُحْسِنَ صُحْبَتَهَا.
٤٨٢٨- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ﴾ قَالَ : لِيَتَّقِ اللَّهَ فِي التَّطْلِيقَةِ الثَّالِثَةِ، فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَهَا بِمَعْرُوفٍ فَيُحْسِنَ صَحَابَتَهَا.
فَإِنْ قَالَ : فَمَا التَّسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ؟ قِيلَ : هُوَ مَا ؛
٤٨٢٩- حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ قِيلَ : يُسَرِّحُهَا، وَلاَ يَظْلِمُهَا مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا.
٤٨٣٠- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ قَالَ : هُوَ الْمِيثَاقُ الْغَلِيظُ.
٤٨٣١- حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ :﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ قَالَ : الإِحْسَانُ : أَنْ يُوفِيَهَا حَقَّهَا، فَلاَ يُؤْذِيهَا، وَلاَ يَشْتِمُهَا.