٦٥٣٢- حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ :﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ : كُلُّ عَبْدٍ يَهِمُّ بِمَعْصِيَةٍ، أَوْ يُحَدِّثُ بِهَا نَفْسَهُ، حَاسَبَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا، يَخَافُ وَيَحْزَنُ وَيَهْتَمُّ.
٦٥٣٣- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ فِي ذَلِكَ : كُلُّ عَبْدٍ هَمَّ بِسُوءٍ وَمَعْصِيَةٍ، وَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِهِ، حَاسَبَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا، يَخَافُ وَيَحْزَنُ وَيَشْتَدُّ هَمُّهُ، لاَ يَنَالُهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، كَمَا هَمَّ بِالسُّوءِ وَلَمْ يَعْمَلْ مِنْهُ شَيْئًا.
٦٥٣٤- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمّيِهِ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ :﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ وَ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ﴾ بِهِ فَقَالَتْ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللَّهِ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ، حَتَّى الْبِضَاعَةِ يَضَعُهَا فِي كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَرعُ لَهَا، فَيَجِدُهَا فِي ضِبْنِهِ حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ @