وقد قال بعض نحوى البصرة انما قيل ﴿هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ ولم يقل هن أمهات الكتاب على وجه الحكاية كما يقول الرجل مالى أنصار فتقول أنا أنصارك أو مالى نظير فتقول نحن نظيرك قال وهو شبيه دعنى من تمرتان وأنشد من فقعيس.
تعرضت لى بمكان حل... تعرض المهرة فى الطول
تعرضا لم تأل عن قتلا لى.
قتلا لى يحكى به على الحكاية لأنه كان منصوبا قبل ذلك كما يقول نودى الصلاة الصلاة يحكى قول القائل الصلاة الصلاة وقال قال بعضهم إنما هى أن قتلا لى ولكنه جعله عينا لأن أن فى لغته تجعل موضعها عن النصب على الأمر كأنك قلت ضربا لزيد. @