٦٨٩١- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ :﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ رَجُلاَنِ نَبِيَّانَ اصَّطَفَاهُمَا اللَّهُ عَلَى الْعَالَمِينَ.
٦٨٩٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ :﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ : ذَكَرَ اللَّهُ أَهْلَ بَيْتَيْنِ صَالِحَيْنِ وَرَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ فَفَضَّلَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ. فَكَانَ مُحَمَّدٌ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ.
٦٨٩٣- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ :﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ قَالَ : فَضَّلَهُمُ اللَّهُ عَلَى الْعَالَمِينَ بِالنُّبُوَّةِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ كَانُوا هُمُ الأَنْبِيَاءَ الأَتْقِيَاءَ الْمصُطِفِينِ لِرَبِّهِمْ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
يَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾ فَالذُّرِيَّةُ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْقَطْعِ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَآلِ عِمْرَانَ ؛ لِأَنَّ الذُّرِّيَّةَ نَكِرَةٌ، وَ آلَ عِمْرَانَ مُعَرَّفَةٌ.
وَلَوْ قِيلَ نُصِبَتْ عَلَى تَكْرِيرِ الاِصْطِفَاءِ لَكَانَ صَوَابًا ؛ لأَنَّ الْمَعْنَى : اصْطَفَى ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ@


الصفحة التالية
Icon