٨٠٦٦- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ :﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْفَشَلُ : الْجُبْنُ.
٨٠٦٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ :﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ مِنَ الْفَتْحِ.
٨٠٦٨- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ :﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ أَيْ تَخَاذَلْتُمْ ﴿وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ﴾ أَيِ اخْتَلَفْتُمْ فِي أَمْرِي ﴿وَعَصَيْتُمْ﴾ أَيْ تَرَكْتُمْ أَمْرَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَهِدَ إِلَيْكُمْ، يَعْنِي الرُّمَاةَ ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ أَيِ الْفَتْحَ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَهَزِيمَةَ الْقَوْمِ عَنْ نِسَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ.
٨٠٦٩- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ :﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ يَعْنِي مِنَ الْفَتْحِ.
وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِهِ :﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ حَتَّى إِذَا تَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ فَشِلْتُمْ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ، إِنَّهُ مِنَ الْمُقَدَّمِ الَّذِي مَعْنَاهُ التَّأْخِيرُ، وَإِنَّ الْوَاوَ دَخَلَتْ فِي ذَلِكَ، وَمَعْنَاهَا : السَّقُوطُ كَمَا قُلْنَا فِي :﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ﴾، مَعْنَاهُ : نَادَيْنَاهُ، وَهَذَا مَقُولٌ فِي حَتَّى إِذَا وَفِي فَلَمَّا أَنْ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ ثُمَّ قَالَ :﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ وَمَعْنَاهُ : اقْتَرَبَ، وَكَمَا قَالَ الشَّاعِرُ :.