١٠٠٥٧- حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ قَالَ : نَشَرُوهُ. قَالَ : وَالَّذِينَ أَذَاعُوا بِهِ قَوْمٌ، إِمَّا مُنَافِقُونَ، وَإِمَّا آخَرُونَ ضُعَفَوا.
١٠٠٥٨- حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ : أَفْشَوْهُ وَسعُوا بِهِ، وَهُمْ أَهْلُ النِّفَاقِ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾
يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَلَوْ رَدُّوهُ : الأَمْرَ الَّذِي جاءهم مِنْ عَدُوِّهِمْ وَالْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِلَى أُولِي أَمْرِهِمْ، يَعْنِي : وَإِلَى أُمَرَائِهِمْ، وَسَكَتُوا فَلَمْ يُذِيعُوا مَا جَاءَهُمْ مِنَ الْخَبَرِ، حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذَوُو أَمْرِهِمْ هُمُ الَّذِينَ يتولون الْخَبَرَ عَنْ ذَلِكَ، بَعْدَ أَنْ ثَبَتَتْ عِنْدَهُمْ صِحَّتُهُ أَوْ بُطُولُهُ، فَيُصَحِّحُوهُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا، @