١٣٢٩٠- حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ :﴿فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ قَالَ : فَإِذَا هُمْ مُهْلَكُونَ.
١٣٢٩١- حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :﴿فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ قَالَ : الْمُبْلِسُ : الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِ الشَّرُّ الَّذِي لاَ يَدْفَعَهُ، وَالْمُبْلِسُ أَشَدُّ مِنَ الْمُسْتَكِينِ، وَقَرَأَ :﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾، وَكَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ فِيهِ مُعَاتَبَةٌ وَتَقِيَّةٌ، وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ :﴿أَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلاَ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ حَتَّى بَلَغَ :﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِيهِ تَقِيَّةٌ، وَقَرَأَ :﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾، فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِيهِ تَقِيَّةٌ، وَكَانَ الأَوَّلُ لَوْ أَنَّهُمْ تَضَرَّعُوا كُشِفَ عَنْهُمْ.
١٣٢٩٢- حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ ضُبَارَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ حَرْمَلَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي عَبْدَهُ فِي دُنْيَاهُ، إِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ :﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ :﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.