١٣٤٣٢- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ :﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ :﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ :﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ قَالَ : هَذِهِ أَيْسَرُ، وَلَوِ اسْتَعَاذَهُ لأَعَاذَهُ.
١٣٤٣٣- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ :﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ، فَقَالُوا : وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : لاَ يَكُونُ هَذَا أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ :﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ. وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.
وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِبَعْضِهَا أَهْلُ الشِّرْكِ، وَبِبَعْضِهَا أَهْلُ الإِسْلاَمِ.