٢- بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي ( ت ٣٧٣ هـ)
٣- الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي اسحاق الثعلبي (ت ٤٢٧هـ)
٤- تفسير معالم التنزيل لمحيي السنة أبي محمد حسين البغوي (ت ٥١٠هـ)
٥- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي (ت٥٤٦هـ)
٦- تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (ت ٧٧٤هـ )
٧- الجواهر الحسان في تفسير القرآن لعبد الرحمن الثعالبي (ت ٨٧٦هـ)
٨- الدر المنثور في التفسير بالمأثور للحافظ جلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ)
وهذه التفاسير- عدا الأخير- لم تقتصر على التفسير بالمأثور بل منها ما ذكرت مع ذلك أوجه القراءات ووجوه الإعراب والمسائل الفقهية واللغوية وغيرذلك، وإنما أدرجها العلماء في كتب التفسير بالمأثور لأنه الغالب عليها.
أما السيوطي في الدر المنثور فقد اكتفى بجمع ما يُروى من الأحاديث والآثارعن السلف في التفسير، مما ورد في صحيح البخاري ومسلم وسنن الترمذي والنسائي وأبي داود ومسند أحمد ومما أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا وغيرهم ممن تقدمه من المفسرين. فجمع الصحيح وغير الصحيح، ولم يرجح أو يعقب بشيء.
وأما تفسير أبي الليث السمرقندي يذكر كثيرًا من أقوال الصحابة والتابعين غير أنه لا يذكر الأسانيد.
وأما الثعلبي- رحمه الله مع صلاحه وديانته- فهو مولعٌ بالقصص والأخبار، وقد ملأ تفسيره بالغث والسمين، وأكثر من الأحاديث الضعيفة والموضوعة حتى أنه ذكر كثيرَا من الأحاديث التي وضعها الشيعة كذبًا على عليّ رضي الله عنه.
وجاء الإمام البغوي من بعده فاختصر تفسير الثعلبي وهذَّبه، وأضاف عليه فوائد في تفسيره المسمى (معالم التنزيل).
وتفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي حسن في بابه، وهو أجود من التفاسير السابقة واختصره أبو عبد الرحمن الثعالبي الجزائري، وأضاف إليه بعض الأحاديث والفوائد القليلة من كتب الآخرين في تفسيره المسمى(الجواهر الحسان).