عثمان بن عفان الأموى خليفة العامة ـ أي عامة المسلمين غيرهم ـ ضعيف.
عبد الله بن عمر بن الخطاب : خبيث، ضعيف.
عبد الرحمن بن عوف من أضعف الضعفاء.
المغيرة بن شعبة : في غاية الضعف.
معاوية بن أبى سفيان : زندقته أشهر من كفر إبليس.
نعمان بن بشير الأنصارى : من أضعف الضعفاء.
خالد بن الوليد : صحابى لعين.. وهكذا !! (١)
فهم في الحقيقة لا يقبلون أقوال الصحابة، ولا يثقون بروايتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهذا أكبر الأثر في انحراف منهجهم، لأن الصحابة هم الذين عاصروا نزول القرآن وعايشوا النبي ﷺ فنقلوا لنا الكتاب والسنة، فمن أين نأخذهما إن لم نأخذهما من الذين عاصروا ذلك، لذلك قلما تجد لهؤلاء الشيعة إسناد متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما طُعن عليهم بذلك، لأنهم أخذوا دينهم ممن لم يسمع من النبي ﷺ، لجأوا إلى القول بعصمة الأئمة حتى يكون قول الإمام حجة كقول النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك بنوا معظم دينهم على أقوال الأئمة عندهم، والروايات الواردة عنهم، وبذلك تسنَّى للكذابين والوضاعين أن ينسبوا إليهم كثيرًا من الأقوال الشاذة، حيث استغلوا أفكار الجمهور الساذجة، وقلوبهم الطيبة الطاهرة، وحبهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراحوا يضعون الأحاديث على رسول الله ﷺ وعلى آل بيته، ويضمنونها ما يرضى ميولهم المذهبية، وأغراضهم السيئة الدنيئة.
والذى عليه الشيعة إلى اليوم، أنهم لا يأخذون الحديث إلا ممن كان شيعياً، ولا يقبلون تفسيراً إلا ممن كان شيعياً، ولا يثقون بشىء مطلقاً إلا إذا وصل لهم من طريق شيعى!! وبهذا حصروا أنفسهم فى دائرة خاصة، حتى كأنهم هم المسلمون وحدهم، فإن عاشوا وسط السنيين فباطنهم لأنفسهم، وظاهرهم للتقية.
ما معنى التفسير بالرأي؟