كذلك تجد الباطنية يرفضون المعجزات، ولا يعترفون بها للرسل، وينكرون نزول ملائكة من السماء بالوحى من الله، بل وزادوا على ذلك فأنكروا أن يكون فى السماء مَلَك وفى الأرض شيطان، وأنكروا آدم والدجّال، ويأجوج ومأجوج، ولكنهم وجدوا أنفسهم أمام آيات من القرآن تّكذِّب دعواهم هذه، فتخلصوا منها بمبدأهم الذى ساروا عليه فى تفسيرهم وهو إنكار الظاهر والأخذ بالباطن، وأوّلوا هذه الآيات بما يتفق ومذهبهم، فتأوّلوا "الملائكة" على دعاتهم الذين يدعون إلى بدعتهم. وتأوّلوا "الشياطين" على مخالفيهم. وتأوّلوا كل ما جاء فى القرآن من معجزات الأنبياء عليهم السلام.