وثالثها: أن معناه اليوم كفيتكم الأعداء وأظهرتكم عليهم كما تقول الآن كمل لنا الملك وكمل لنا ما نريد بأن كفينا ما كنا نخافه عن الزجاج.
والمروي عن الإمامين أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) أنه إنما أنزل بعد أن نصب النبي ﷺ علياً (ع) علماً للأنام يوم غدير خم منصرفه عن حجة الوداع قالا: وهو آخر فريضة أنزلها الله تعالى ثم لم ينزل بعدها فريضة. أهـ (١)
(١) - تفسير مجمع البيان للطبرسي(٣/٢٧٣-٢٧٤)