٤- عَنِ الصَّادِقِ ( عليه السلام ) قَالَ: أَثَافِيُّ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ: الصَّلَاةُ، وَ الزَّكَاةُ، وَ الْوَلَايَةُ، لَا تَصِحُّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا بِصَاحِبَتَيْهَا.
٥- عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَال: َ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصَّوْمِ وَ الْوَلَايَةِ. قَالَ زُرَارَةُ: فَقُلْتُ: وَ أَيُّ شَيْ ءٍ مِنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: الْوَلَايَةُ أَفْضَلُ لِأَنَّهَا مِفْتَاحُهُنَّ وَ الْوَالِي هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِنَّ ".
فهل يُعقل أن تكون الولاية بهذه الأهمية ولم يأت لها ذكر صريح في القرآن الكريم. فالله تعالى ذكر أركان الإسلام في القرآن ذكرًا صريحًا لا يحتمل التأويل ولا الالتباس، فجاءت الآيات تأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت صريحةً واضحة، حتى لا يخفى على مسلم شأنها لتتم عليه الحجة فيعاقب على تركها، فأين الآية أو الآيات الصريحة في شأن الولاية حتى يعاقب الله تعالى من لم يمتثل بها، ولقد ذكر الله تعالى في كتابه ما يؤدي إلى الكفر أو العذاب ولم نجد لمن جحد إمامة عليٍّ في القرآن ذكر ولا عقوبة صريحة. فهل سيعاقب الله تعالى عباده على شيء لم يوضحه أو يبينه لهم بيانًا شافيًا ولم يحذرهم من تركه تحذيرًا جليًا؟.﴿ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد﴾[ق: ٣٧] نعوذ بالله من اتباع الهوى.
فوائد ذات صلة:


الصفحة التالية
Icon