وفي رواية أحمد:" ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا، اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا، قَالَتْ: فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي الْبَيْتَ فَقُلْتُ وَأَنَا مَعَكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ، إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ".
وفي رواية للطبراني(٧٢٦) " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ".
وفي رواية للبيهقي في سننه(٢٦٨٣):" قال: بلى ان شاء الله تعالى" ثم قال البيهقي(٢/١٥٠): قال أبو عبد الله ( الحاكم): هذا حديث صحيحٌ سنده، ثقاتٌ رواته. قال الشيخ(البيهقي): وقد روى في شواهده ثم في معارضته أحاديث لا يثبت مثلها وفي كتاب الله البيان لما قصدناه في إطلاق النبي ﷺ الآل ومراده من ذلك أزواجه أو هن داخلات فيه "أهـ.
وروى أحمد(١٧٠٢٩) والحاكم(٣٥٥٩)- واللفظ له- وغيرهما: عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، قال : جئت أريد عليا رضي الله عنه، فلم أجده فقالت فاطمة رضي الله عنها : انطلق إلى رسول الله ﷺ يدعوه فاجلس فجاء مع رسول الله ﷺ فدخل ودخلت معهما، قال : فدعا رسول الله ﷺ حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها، ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد فقال :( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا): اللهم هؤلاء أهل بيتي » «وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ».