وعنه صلوات الله عليه وآله قال: ما من مؤمن يموت أو كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أمير المؤمنين عليه السلام وهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته فذلك قوله: ﴿ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ﴾. أهـ (١)
وقال الطوسي:
وروي في الخبر أن أعمال العباد تعرض على النبي صلى الله عليه وآله في كل اثنين وخميس فيعلمها، وكذلك تعرض على الأئمة عليهم السلام فيعرفونها، وهم المعنيون بقوله ﴿ والمؤمنون ﴾ أهـ (٢)
و قال الفيض الكاشاني:
( وَقُلِ اعْمَلُواْ } ما شئتم ﴿ فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمؤْمِنُونَ ﴾ خيراً كان أو شرّاً.
في الكافي والعياشي: عن الباقر عليه السلام أنّه ذكر هذه الآية فقال: هو والله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وعن الصادق عليه السلام: أنّه سُئل عن هذه الآية فقال والمؤمنون هم الأئمة عليهم السلام. والقميّ عنه عليه السلام مثله.
وفي الكافي : عنه عليه السلام قال: إيّانا عنى، وعنه عليه السلام أنّه قرأ هذه الآية فقال: ليس هكذا هي، إنّما هي: والمأمونون، فنحنُ المأمونون. أهـ (٣).
(٢) - التبيان للطوسي(٥/٢٩٥)
(٣) - تفسير الصافي(٢/٣٧٣ )