١٦٦) لَكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إلَيْكَ } قيل لما نزلت إنا أوحينا اليك قالوا ما نشهد لك بهذا فنزلت ﴿ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ﴾ بأنك مستأهل له ﴿ وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ ﴾ أيضاً ﴿ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيداً ﴾ وإن لم يشهده غيره.
القمّي : عن الصادق عليه السلام إنما أنزلت( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي) في الآية.
﴿ (١٦٧) إنَّ الّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾ لأنهم جمعوا بين الضلال والإِضلال ولأن المضل يكون أغرق في الضلال وأبعد من الإِنقلاع عنه.
﴿ (١٦٩) إلاَّ طََريقَ جَهَنّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً ﴾.
في الكافي والعياشي عن الباقر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا (إن الذين كفروا وظلموا آل محمد -صلوات الله عليهم- حقهم لم يكن الله..) (الآية).
والقمّي: قرأ أبو عبد الله (إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم).. الآيةأهـ (١)
ولا يخفى ما في كلامهم من باطل وادعاء تحريف القرآن وإثبات لقراءة باطلة للآية لم يذكرها أحد من القراء. ويكفي في بيان باطلهم أن الطوسي والطبرسي فسرا هذه الآيات بنحو تفسير أهل السنة ولم يهبطا إلى ما هبط إليه هؤلاء. (٢)
٢- الأنعام: ٩٣
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى؟ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلا؟ئِكَةُ بَاسِطُو؟اْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُو؟اْ أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾
والمعنى:

(١) - الصافي (١/٥٢٢-٥٢٣)
(٢) - أنظر: التبيان للطوسي (٣/٣٩٦-٣٩٧)، وتفسير جوامع الجامع للطبرسي(١/٤٦٣-٤٦٤)


الصفحة التالية
Icon