القمّي : نزلت في الذين آمنوا برسول الله إقراراً لا تصديقاً ثم كفروا لما كتبوا الكتاب فيما بينهم أن لا يردوا الأمر في أهل بيته أبداً فلما نزلت الولاية وأخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم لأمير المؤمنين عليه السلام آمنوا إقراراً لا تصديقا، ً فلما قضى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كفروا فازدادوا كفراً.
والعياشي: عن الباقر عليه السلام قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة (الحديث) وذكر فيه مراتب إيمانهم وكفرهم.
وعن الصادق عليه السلام: نزلت في فلان وفلان وفلان، آمنوا برسول الله في أول الأمر ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية، حيث قال من كنت مولاه فعليّ مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله فبايعوه ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإِيمان شيء،
وفي رواية أخرى عنهما عليهما السلام: نزلت في عبد الله بن أبي سرح الذي بعثه عثمان إلى مصر قال وازدادوا كفراً حتى لم يبق فيه من الإِيمان شيء. وفي أخرى: من زعم أن الخمر حرام ثم شربها ومن زعم أن الزنا حرام ثم زنى ومن زعم أن الزكاة حق ولم يؤدها ﴿ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ﴾ إلى الجنة لأن بصائرهم عميت عن الحق فلا يتأتى منهم الرجوع إليه. أهـ (١)
قال الجنابذي في بيان السعادة:

(١) - الصافي (١/٥١٠)


الصفحة التالية
Icon