وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى }. العياشي: عن الباقر عليه السلام هو الكلام الذي يتكلم به عتيق. والقميّ ما في معناه.
﴿ وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴾. القميّ: هو قول رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، وقيل: هي التوحيد أو دعوة الإِسلام.
أقول: المستفاد ممّا سبق في سورة الأنفال أنّ كلمتهم ما كانوا يمكرون به من إثباته أو قتله أو إخراجه وكلمة الله نصره وغلبته عليهم ﴿ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ في أمره وتدبيره. أهـ (١)
قال الطوسي:
وليس في الآية ما يدل على تفضيل أبي بكر، لأن قوله ﴿ ثاني اثنين ﴾ مجرد الإخبار أن النبي صلى الله عليه وآله خرج ومعه غيره، وكذلك قوله ﴿ إذ هما في الغار ﴾ خبر عن كونهما فيه، وقوله ﴿ إذ يقول لصاحبه ﴾ لا مدح فيه أيضاً، لأن تسمية الصاحب لا تفيد فضيلة ألا ترى أن الله تعالى قال في صفة المؤمن والكافر:﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ﴾﴿الكهف: ٣٧﴾