٢٧٦٧- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ سَفَعَ بِيَدِهِ شَيْطَانٌ، فَلاَ يُفَارِقْهُ حَتَّى يُصَيِّرَ بِهِمَا اللَّهُ إِلَى النَّارِ فَذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ :﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ حَتَّى قَالَ : إِنَّمَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يَصِيرَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ.
٢٧٦٦٨- عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ تَلاَ ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ قَالَ : ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ، وَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ، وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ، إِلاَّ قَدْ رَأَى الْعُقُوبَةَ فِي أُمَّتِهِ إِلاَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٧٦٩- قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيَ مَا يُصَابُ بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ، فَمَا رُئِيَ ضَاحِكًا مُنْبَسِطًا حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.