وقيل : وثم معطوف محذوف تقديره ثلاثة أيام ولياليها، فحذف، كقوله تعالى :﴿ تَقِيكُمُ الحر ﴾ [ النحل : ٨١ ] ونظائره ؛ يدل على ذلك قوله - في سورة مريم - ﴿ ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً ﴾ [ مريم : ١٠ ] وقد يقال : إنه يؤخذ المجموع من الآيتين، فلا حاجة إلى ادعاء حذف ؛ فإنه على هذا التقدير الذي ذكرتموه - يحتاج إلى تقدير معطوف في الآية الأخرى ثلاث ليال وأيامها. أ هـ ﴿تفسير ابن عادل حـ ٥ صـ ٢٠٩﴾
فائدة
قال السمرقندى :
قال :﴿ أَلاَّ تُكَلّمَ الناس ثلاثة أَيَّامٍ إِلاَّ ﴾.
وقال في آية أخرى :﴿ قَالَ رَبِّ اجعل لِى ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ الناس ثلاث لَيَالٍ سَوِيّاً ﴾ [ مريم : ١٠ ]، يعني أنك مستوي الخَلْق، ولا علة بك. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ١ صـ ٢٣٧﴾


الصفحة التالية
Icon