إنّ ذَاكَ النجَاحَ في التبْكِيرِ...
ولذلك قال :﴿ ربي وربكم ﴾ فهو لكونه ربّهم حقيق بالتقوى، ولكونه ربّ عيسى وأرسله تقتضي تقواه طاعةَ رسوله.
وقوله : فاعبدوه تفريع على الرُّبوبية، فقد جعل قولَه إنّ الله ربي تعليلاً ثم أصلا للتفريع.
وقوله :﴿ هذا صراط مستقيم ﴾ الإشارة إلى ما قاله كلِّه أي أنّه الحق الواضح فشبهه بصراط مستقيم لا يضلّ سالكه ولا يتحير. أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ ٣ صـ ١٠٤﴾