وفي رواية : إنها كانت سبب موت النبي صلى الله عيله وسلم بانقطاع أبهره الشريف منها بعد سنين " وفي سنن أبي داود من وجه مرسل أنه قتل اليهودية.
والأول هو الصحيح، وسيأتي لهذا الحديث ذكر في هذه السورة عند ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [ المائدة : ٦٧ ]، فهذا غاية العفو والإحسان امتثالاً لأمر الله سبحانه. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٢ صـ ٤١٥ ـ ٤١٧﴾
فصل
قال الفخر :
في نقضهم الميثاق وجوه :
الأول : بتكذيب الرسل وقتل الأنبياء.
الثاني : بكتمانهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم.
الثالث : مجموع هذه الأمور. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١١ صـ ١٤٨﴾
وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ ﴾ أي فبنقضهم ميثاقهم، "ما" زائدة للتوكيد، عن قَتَادة وسائر أهل العلم ؛ وذلك أنها تؤكد الكلام بمعنى تمكنه في النفس من جهة حسن النظم، ومن جهة تكثيره للتوكيد ؛ كما قال :
لِشيء ما يُسَوَّدُ مَنْ يَسودُ...
فالتأكيد بعلامة موضوعة كالتأكيد بالتكرير. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٦ صـ ﴾
فائدة
قال الفخر :
في تفسير "اللعن" وجوه :
الأول : قال عطاء : لعناهم أي أخرجناهم من رحمتنا.
الثاني : قال الحسن ومقاتل : مسخناهم حتى صاروا قردة وخنازير.
قال ابن عباس ضربنا الجزية عليهم. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١١ صـ ١٤٨﴾
وقال القرطبى :
﴿ لَعنَّاهُمْ ﴾ قال ابن عباس : عذّبناهم بالجِزية.
وقال الحسن ومقاتل : بالمسخ.
عطاء : أبعدناهم ؛ واللعن الإبعاد والطرد من الرحمة. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٦ صـ ﴾
قال الآلوسى :