﴿ على فترة ﴾ متعلق بجاءكم على الظرفية كما في قوله تعالى :﴿ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ﴾ [ البقرة : ١٠٢ ] أي جاءكم على حين فتور من الإرسال وانقطاع الوحي ومزيد الاحتياج إلى البيان.
وجوز أن يتعلق بمحذوف على أنه حال من ضمير ﴿ يبين ﴾ أو من ضمير ﴿ لكم ﴾ أي يبين لكم حال كونه على فترة، أو حال كونكم على فترة.
و﴿ من الرسل ﴾ صفة ﴿ فترة ﴾ و﴿ من ﴾ ابتدائية، أي فترة كائنة من الرسل مبتدأة من جهتهم، والفترة فعلة من فتر عن عمله يفتر فتوراً إذا سكن، والأصل فيها الإنقطاع عما كان عليه من الجد في العمل، وهي عند جميع المفسرين انقطاع ما بين الرسولين.


الصفحة التالية
Icon