وذهب بعض الناس إلى أن الواو واو الحال، وربك مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف.
أو تكون الجملة دعاء والتقدير فيهما : وربك يعينك، وهذا التأويل فاسد بقوله فقاتلا.
﴿ إنا ههنا قاعدون ﴾ هذا دليل على أنهم خارت طباعهم فلم يقدروا على النهوض معه للقتال، ولا على الرجوع من حيث جاءوا، بل أقاموا حيث كانت المحاورة بين موسى وبينهم.
وها من قوله هاهنا للتنبيه، وهنا ظرف مكان للقريب، والعامل فيه قاعدون.
ويجوز في مثل هذا التركيب أن يكون الخبر الظرف وما بعده حال فينتصب، وأن يكون الخبر الاسم والظرف معمول له.
وهو أفصح. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٣ صـ ﴾