وقال الآلوسى :
﴿ وَمَن يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ والذين ءامَنُواْ ﴾ أي ومن يتخذهم أولياء، وأوثر الإظهار على الإضمار رعاية لما مر ( في الآية السابقة ) من نكتة بيان أصالته تعالى في الولاية كما ينبىء عنه قوله تعالى :﴿ فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون ﴾ حيث أضيف الحزب أي الطائفة والجماعة مطلقاً أو الجماعة التي فيها شدة إليه تعالى خاصة ؛ وفي هذا على رأي وضع الظاهر موضع الضمير أيضاً العائد إلى ﴿ مِنْ ﴾ أي فإنهم الغالبون لكنهم جعلوا حزب الله تعالى تعظيماً لهم وإثباتاً لغلبتهم بالطريق البرهاني كأنه قيل : ومن يتول هؤلاء فإنهم حزب الله تعالى وحزب الله تعالى هم الغالبون.
والجملة دليل الجواب عند كثير من المعربين. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ٦ صـ ﴾