خذلاناً لهم؟ ﴿ إنك أنت علام الغيوب ﴾ الغيب ما غاب عن الخلق. ويحتمل أن سيعلمه الخلق، وغيب الغيب ما غاب عنهم ولا يمكنهم أن يعلموه، والله حسبي ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٣ صـ ٤٢ ـ ٤٤﴾
وقال العلامة الآلوسى :
ومن باب الإشارة في الآيات :﴿ جَعَلَ الله الكعبة البيت الحرام ﴾ هي عندهم حضرة الجمع المحرمة على الأغيار، وقيل : قلب المؤمن، وقيل : الكعبة المخصوصة لا باعتبار أنها جدران أربعة وسقف بل باعتبار أنها مظهر جلال الله تعالى.