بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إسرائيل } وهي القوى النفسانية أو المحجوبين عن نور تجليات الصفات ﴿ عَنكَ ﴾ فلم ينقصك كيدهم شيئاً ﴿ إِذْ جِئْتَهُمْ بالبينات ﴾ [ المائدة : ١١٠ ] وهي الحجج الواضحة أو القوى الروحانية الغالبة ﴿ وَإِذْ أَوْحَيْتُ ﴾ بطريق الإلهام ﴿ إِلَى الحواريين ﴾ وهم الذين طهروا نفوسهم بماء العلم النافع ونقوا ثياب قلوبهم عن لوث الطبائع ﴿ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ﴾ إيماناً حقيقياً بتوحيد الصفات ﴿ وَبِرَسُولِى ﴾ [ المائدة : ١١١ ] برعاية حقوق تجلياتها على التفصيل.
وذكر بعض السادة أن الوحي يكون خاصاً ويكون عاماً فالخاص ما كان بغير واسطة والعام ما كان بالواسطة من نحو الملك والروح والقلب والعقل والسر وحركة الفطرة وللأولياء نصيب من هذا النوع.
ولوحي الخاص مراتب وحي الفعل ووحي الذات.


الصفحة التالية
Icon