التاسع والثلاثون: أن الرضى من أعمال القلوب نظير الجهاد من أعمال الجوارح: فإن كل واحد منهما ذروة سنام الإيمان قال أبو الدرداء: ذروة سنام الإيمان: الصبر للحكم والرضى بالقدر الأربعون: أن أول معصية عصي الله بها في هذا العالم: إنما نشأت من عدم الرضى فإبليس لم يرض بحكم الله الذي حكم به كونا من تفضيل آدم وتكريمه ولا بحكمه الديني من أمره بالسجود لآدم وآدم لم يرض بما أبيح له من الجنة حتى ضم إليه الأكل من شجرة الحمى ثم ترتبت معاصي الذرية على عدم الصبر وعدم الرضى