إذا نزل السماء بأرض قوم... رعيناه وإن كانوا غضابا
و﴿ مدراراً ﴾ بناء تكثير كمذكار ومئناث، ومعناه يدر عليهم بحسب المنفعة، لأن الآية إنما سياقها تعديد النعم وإلا فظاهرها يحتمل النعمة ويحتمل الإهلاك وتحتمل الآية أن تراد السماء المعروفة على تقدير وأرسلنا مطر السماء لأن مدراراً لا يوصف به إلا المطر، وقوله تعالى :﴿ فأهلكناهم ﴾ معناه فعصوا وكفروا ﴿ فأهلكناهم ﴾، ﴿ وأنشأنا ﴾ اخترعنا وخلقنا، وجمع ﴿ آخرين ﴾ حملاً على معنى القرن. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٢ صـ ﴾