وقال أبو السعود :
﴿ قَالَ ﴾ استئناف كما مر مراراً ﴿ اهبطوا ﴾ خطابٌ لآدمَ وحواءَ وذريتِهما، أو لهما ولإبليسَ، كُرر الأمرُ تبعاً لهما ليعلمَ أنهم قرناءُ أبداً، أو أُخبر عما قال لهم مفرّقاً كما في قوله تعالى :﴿ يا أَيُّهَا الرسل كُلُواْ مِنَ الطيبات ﴾ ولم يُذكر هاهنا قَبولُ توبتِهما ثقةً بما ذكر في سائر المواضع ﴿ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴾ جملةٌ حالية من فاعل اهبطوا أي مُتعادِين ﴿ وَلَكُمْ فِى الأرض مُسْتَقَرٌّ ﴾ أي استقرارٌ أو موضعُ استقرارٍ ﴿ ومتاع ﴾ أي تمتعٌ وانتفاع ﴿ إلى حِينٍ ﴾ هو حينُ انقضاءِ آجالِكم. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٣ صـ ﴾